اسلاميات

اين صنعت اول كسوة للكعبة

اين صنعت اول كسوة للكعبة، تتربع الكعبة المشرفة في قلوب المسلمين كمركز للتعبد والتأمل، ومن أبرز العناصر التي تجسد هذه القيمة الروحية هي كسوة الكعبة، فهي من الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود، وتتميز بتصميمات زخرفية رائعة تحمل آيات من القرآن الكريم، و يتم تجديدها سنويًا في موسم الحج، ما يعزز أهميتها الثقافية والدينية، كما أن تاريخ صناعة الكسوة يروي قصة فنية وتقنية تعكس تطور الحرف الإسلامي عبر العصور، من خلال حواء نت سنزيدكم بالمعرفة حول اين صنعت اول كسوة للكعب.

ما هي كسوة للكعبة

كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي وتصبغ باللون الأسود، و تتكون من 5 قطع تغطي وجوه الكعبة وحزام يحيط بها، كما يزين حزام الكسوة بـ 16 قطعة مربعة تحمل زخارف إسلامية.

  • و يبلغ طول الكسوة حوالي 14 مترًا، ويتواجد حزامها في الثلث الأعلى بطول 47 مترًا وعرض 95 سنتيمترًا.
  • كما يتم صناعة كسوة الكعبة بدقة، حيث ينقش عليها آيات من القرآن باستخدام خيوط ذهبية.
  • يتغير مرة واحدة في السنة، خلال موسم الحج، في صباح يوم عرفة في ذي الحجة.

ما هي الحكمة من كسوة الكعبة

كسوة الكعبة تعتبر جزءًا من الشعائر الإسلامية وتجسيدًا لتقليد النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأصحابه رضي الله عنهم بعد فتح مكة في العام التاسع الهجري، فقام النبي بتغييرها بثوب اليمن الأسود وفعلوا الخلفاء الراشدين بعده بالتوالي.

  • كما تحظى كسوة الكعبة بتقدير كبير في الثقافة الإسلامية، وتعتبر مشروعة أو مستحبة لأنها تعظيم لبيت الله الحرام.
  • و يتم رفع الثوب المبطن بالقماش الأبيض في موسم الحج لحماية الكعبة من التلف، وليس لتحريمها.

شاهد أيضاً: أين يقع بئر زمزم وما قصته

أصل و تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة

في الدولة الفاطمية، تم تصنيع كسوة الكعبة في مصر وإرسالها سنويًا، وكان لونها بيضاء آنذاك، ثم في العصور المملوكية، استمرت مصر في صناعة الكسوة وإرسالها للكعبة.

  • ثم تم منع الفرس والعراق من التدخل في صنع كسوة الكعبة بواسطة سلاطين المماليك.
  • أما في عام 751 هـ، أصدر الملك الصالح قرارًا بتصنيع الكسوة الخارجية السوداء للكعبة مرة في السنة.
  • و في عهد الدولة العثمانية، استمرت مصر في صناعة كسوة الكعبة، بالإضافة إلى كسوة الحجرة النبوية وكسوة مقام إبراهيم الخليل.
  • كذلك في العصر الحديث، تأسست دار لصناعة كسوة الكعبة في حي “الخرنفش” بالقاهرة.
  • و استمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962م، حين تولت المملكة العربية السعودية صناعة كسوة الكعبة وتصبح المسؤولة عنها.

سؤال اين صنعت اول كسوة للكعبة

تناول العديد من المهتمين بتاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة في المملكة العربية السعودية، ووفقًا لبعض المصادر التاريخية، فإن أول كسوة تم صنعها للكعبة المشرفة كانت في محافظة الأحساء في المملكة العربية السعودية، في عام 1221هـ، نظرًا لمهارة وجودة سكان الأحساء في فن الحياكة. استمرت صناعة الكسوة حتى نهاية الدولة السعودية الأولى في عام 1227هـ.

من اول من كتب لا اله الا الله على الكعبة

حكيم بن حزام، صحابي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولد في مكة المكرمة. يعتبر حكيم ابن خويلد من الأشخاص البارزين في التاريخ الإسلامي، و وفقًا للروايات التاريخية، قام حكيم بكتابة عبارة “لا إله إلا الله” على باب الكعبة.

اين صنعت اول كسوة للكعبة

شاهد أيضاً: شكل الكعبة المشرفة من الداخل بالصور

تبقى كسوة الكعبة المشرفة شاهدة على التاريخ وروحانية العبادة. إنها تعبير حي عن تفاني المسلمين وتراثهم الثقافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى